السيد هاشم البحراني
430
مدينة المعاجز
قال : شرذمة من أمتي يرون شفاعتي لا أنالهم الله ذلك . قالت فاطمة : خابت أمة قتلت ابن بنت نبيها . قالت لعيا : خابت [ ثم خابت ] ( 1 ) من رحمة الله وخاضت ( 2 ) في عذابه ، يا أباه اقرأ جبرائيل عني السلام وقل له : في أي موضع يقتل ؟ قال : في موضع يقال له كربلاء فإذا نادى الحسين لم يجبه أحد منهم فعلى القاعد عن نصرته لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلا أنه لن ( 3 ) يقتل حتى يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ثم سماهم بأسمائهم إلى آخرهم وهو الذي يخرج ( في ) ( 4 ) آخر الزمان مع عيسى بن مريم فهؤلاء مصابيح الرحمن وعروة الاسلام محبهم يدخل الجنة ومبغضهم يدخل النار . قال : وعرج جبرائيل وعرجت الملائكة وعرجت لعيا فلقيهم ( 5 ) الملك صرصائيل فقال : يا حبيبي أقامت القيامة على أهل الأرض ؟ قال : لا ، ولكن هبطنا إلى الأرض فهنأنا محمدا بولده الحسين . قال : حبيبي جبرائيل فاهبط إلى الأرض فقل له : يا محمد اشفع إلي ربك في الرضا عني فإنك صاحب الشفاعة . قال : فقام النبي - صلى الله عليه وآله - ودعا بالحسين - فرفعه بكلتا يديه إلى السماء وقال : اللهم بحق مولودي هذا عليك إلا رضيت على
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : خابت . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لا يقتل . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) في المصدر : فبقي .